04/06/2026

كيف تقتل المسيّرات الإسرائيلية الصحفيين في غزة؟

كيف تقتل المسيّرات الإسرائيلية الصحفيين في غزة؟

– فلسطين الحدث: -بعد ظهر يوم 22 كانون الثاني/يناير 2024، كان الصحفيون الأربعة أنس الشريف ومحمود شلحة وعماد الغابون ومحمود صباح -وهم من الصحفيين القلائل المتبقين في المنطقة- يواصلون عملهم في تغطية المجاعة التي اجتاحت غزة، منذ بدء الهجوم الإسرائيلي في تشرين الأول/أكتوبر 2023، الذي أعقب الهجمات التي شنتها حماس على مدن غلاف غزة.

وبحثاً عن مكان مرتفع يتيح لهم الاتصال بالإنترنت، لإرسال بعض مقاطع الفيديو لمحرريهم؛

تسلق الأربعة تلة صغيرة في تل الزعتر شمالي قطاع غزة، لكنّ انفجاراً وقع وطرحهم أرضاً.

مرتدياً سترة صحفية، اخترق الشريف -المصاب بجروح طفيفة في ظهره- سحابة من الدخان، محاولاً إنقاذ زملائه القابعين تحت الأنقاض الملطخة بالدماء.

محمولاً على جرافة، نُقل الغابون إلى مستشفى قريب.

في حين لقي مدني حتفه، في الهجوم نفسه.

يقول الصحفيون الأربعة إنهم اسُتهدفوا بـ “طائرة مُسيّرة”؛

وهو ما يؤكده خبراء عن طريق تحليل مقطع الفيديو الذي التقطه الشريف في أعقاب الهجوم.

على مدار أربعة أشهر، حقّق اتحاد “فوربيدن ستوريز” (قصص محظورة)، بالتعاون مع 50 صحفياً، في إصابة ومقتل أكثر من مائة شخص من الأطقم الإعلامية في غزة، على يد الجيش الإسرائيلي، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

وتشير النتائج التي توصلنا إليها، إلى أنه تمّ استهداف ما لا يقل عن 18 شخصاً من هذه الأطقم، بضربات موجهة، من المحتمل أن تكون قد نُفذت باستخدام طائرات مُسيّرة، بالمخالفة لقوانين الحرب؛

وذلك على عكس مزاعم الجيش الإسرائيلي بعدم “تعمد استهداف الصحفيين”.

وكان أربعة صحفيين على الأقل (من بين الـ 20 قتيلاً) يرتدون سترات صحفية.

وتعد واقعة تل الزعتر مثالاً واحداً على ما يبدو نمط الجيش الإسرائيلي في استهداف الصحفيين.

بموجب القانون الإنساني الدولي، الذي يعرف أيضاً بـ “قانون النزاعات المسلحة”، فإن استهداف المدنيين عمداً؛

بما في ذلك الصحفيون، يشكل جريمة حرب.

ويجب على الجيوش التمييز بين المقاتلين وغيرهم، وتوجيه الضربات نحو الأهداف العسكرية فقط.

وحتى عندما يكون الهدف العسكري مشروعاً، يجب ألا يتسبب الهجوم العسكري في إحداث خسائر أو إصابات أو أضرار مفرطة بين المدنيين، مقارنة بالمكاسب العسكرية المتوقعة.

ويتفق الخبراء على أن الطائرات المُسيّرة تتمتع بالقدرات التكنولوجية اللازمة لتقليل الخسائر البشرية، وهو ما يثير سؤالاً جوهرياً: كيف قُتل هذا العدد الكبير من الصحفيين بطائرات مُسيّرة؟

فوفق تحليل الخبيرة العسكرية الإسرائيلية الدكتورة ليران عنتيبي، المنشور في 2022، استطاعت الطائرات المُسيّرة تطبيق “الإلغاء الفوري” للضربات الجوية، التي عرّضت حياة المدنيين للخطر، وذلك خلال العملية العسكرية الإسرائيلية على غزة في 2021، التي استغرقت 12 يوماً.

الرقيب السابق في القوات الجوية الأميركية براندون براينت، يقول إن المُسيّرات تحمل متفجرات أصغر حجماً من الطائرات العسكرية، ويمكنها أن تصيب هدفاً دقيقاً، “يقع في نطاق قدم واحد من المكان الذي نسلط عليه الليزر”.

ويقول خبير مُسيّرات فرنسي لفوربيدن ستوريز: “يمكنك (عن طريق المُسيّرات) كشف الهدف، وتجنب ردة الفعل العنيفة، المصاحبة لتفجير عدد كبير من المدنيين”.

لكنّ الصحفي أنس الشريف يؤكد أن شيئاً ما انفجر ذلك اليوم، وسط مكان وجود المجموعة الصحفية في تل الزعتر.

وبعد تحليل اللقطات الخاصة بـ “فوربيدن ستوريز”؛

أكد براندون براينت أن صوت الطنين، في فيديو الصحفي محمود صباح، “هو صوت طائرة مُسيّرة”، مضيفاً: “لا يمكن أن أنسى هذا الصوت أبداً”.

بتعبير أدق، جزم براينت أنها “مُسيّرة ذات محرك مروحي، تحلق ببطء وعلى مستوى منخفض”.

يتفق مع هذه النتيجة خبير مُسيّرات ألماني تحدث إلى “فوربيدن ستوريز” بشرط إخفاء هويته، قائلاً: “الصوت المسموع في الخلفية (خلفية الفيديو)، يتطابق مع واحدة من المُسيّرات التي تستخدم المحركات المكبسية، أو المحركات المروحية التوربينية”.

وعمل اتحاد “فوربيدن ستوريز” مع وكالة الأبحاث الصوتية “إيرشوت”، على إجراء تحليل صوتي للفيديوهات التي جمعها الاتحاد، وخلصت النتائج إلى أن الجيش الإسرائيلي يستخدم حالياً المُسيّرات المروحية، والتوربينية كلاهما في غزة؛

لتنفيذ العمليات الاستطلاعية والقتالية.

وأضاف الرقيب السابق في القوات الجوية الأميركية، براندون براينت، لـ “فوربيدن ستوريز” أن آثار الانفجار تشير إلى استخدام صاروخ منخفض التأثير، والذي عادة ما تحمله المُسيّرات، موضحاً: “إذا أسقطوا القنابل من طائرات عسكرية أو أف 16، لقضوا على هؤلاء الأشخاص، وما كان هناك ناجون؛

لن أقول إنني واثق بنسبة مئة في المئة أن طائرة مُسيّرة قد نفذت الضربة، لكنني متأكد بنسبة 98 في المئة”.

(وفق المعلومات التي جمعتها “فوربيدن ستوريز” من مصادر مفتوحة، فإنه تمّ تدمير البنى التحتية المحيطة قبل تنفيذ الضربة؛

ما يعني استبعاد احتمالية أن الصاروخ كان يستهدف مباني قريبة).

(قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه ليس على علم بأيّ ضربات تمّ شنها على هذه الإحداثيات في كانون الثاني/يناير 2024).

“الجيش الإسرائيلي يتأكد من هوية مَن يستهدفه” بينما يشيد بعض الخبراء بدقة الطائرات المُسيّرة، يقول آخرون بأن قدرتها على ضرب أهداف دقيقة لا يعني بالضرورة إصابة هدف شرعي أو متكافئ.

وهو ما يؤكده خبير تكنولوجيا المُسيّرات في جامعة كورنيل الأميركية، جيمس روجرز، بالقول: “الدقة قد تعني إمكانية تجنب استهداف المدنيين، لكنّها قد تعني أيضاً إمكانية استهدافهم؛

فدقة الاستهداف لا تعني سوى ضمانة تدمير الهدف”، مضيفاً: “نحن نعيش في عالم يتزايد فيه استخدام المُسيّرات، من جانب أطراف حكومية وغير حكومية؛

بعضها يريد تقليل تكاليف الحرب، والبعض الآخر يريد تعظيم الضرر”.

تعد الإشارات (إشارات الهواتف) جزءاً أساسياً من آلية تحديد أهداف الطائرات المُسيّرة؛

فوفق الخبراء، يمكن اعتراض الاتصال بالإنترنت، والكشف عن موقع الشخص.

وغالباً ما تستهدف ضربات الطائرات المُسيّرة الهواتف الجوالة.

المحامي والباحث في حروب المُسيّرات، خليل ديوان، أوضح أن “استخدام الطائرات المُسيّرة في الحروب يعتمد على التقاط الإشارة والبنية التحتية للاتصالات؛

وبالتالي فإن الجيش الإسرائيلي على علم مسبق بهوية الأهداف التي يضربها”.

وأضاف ديوان: “إذاً فإن الهواتف الجوالة وشرائح الهواتف الخلوية، واستخدام بعض تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، التي بها إعدادت تحديد الموقع، والبث المباشر؛

كل هذه المعطيات تجعل الشخص هدفاً محتملاً للمُسيّرات”.

وعلى غرار ما يتمتع به البشر من حواس؛

مثل السمع والبصر والشم، تحتوي الطائرات المُسيّرة على أجهزة استشعار، ووصلة لاسلكية تنقل البيانات المُجمّعة إلى محطة أرضية، تتولى تحديد الهدف.

ومن خلال كاميرات الأشعة تحت الحمراء، وأجهزة الاستشعار الكهروضوئية أيضاً، يتمّ التأكد من الهدف بصرياً، بشرط أن تكون الظروف الجوية مواتية، أو أن تحلق الطائرات المُسيّرة على ارتفاع منخفض بشكل كافٍ.

أشار براينت، الذي اعتاد تشغيل المسيرة من طراز MQ-1B Predator، التي خرجت من الخدمة حالياً، إلى أن الرؤية كانت واضحة بالفعل في أوائل عام 2010.

قائلاً: “رغم أنه ليس من الممكن تحديد تفاصيل الوجه؛

إلا أننا تمكنا من الاقتراب من الأهداف لدرجة تمكّنا من رؤية تفاصيل الملابس”.

وأوضح براينت أن درجة دقة الكاميرا قد زادت منذ ذلك الحين.

وقال مصدر عسكري إسرائيلي، سبق له تشغيل الطائرات بدون طيار: “يمكنك أن ترى حجم الشخص، ويمكنك تحديد ما إذا كان ذكراً أم أنثى، سميناً أم نحيفاً، من خلال مشيته”.

وفي بعض المُسيّرات التابعة للجيش الإسرائيلي، تكون الرؤية واضحة بما يكفي، بحيث يمكن لمُشغِّلي المُسيّرات رؤية السترة الصحفية، كما قال الخبراء لفوربيدن ستوريز.

وقال آسا كاشير، الذي صاغ مدونة القواعد الأخلاقية للجيش الاسرائيلي عام 1994: ” لا يمكن بأيّ حال من الأحوال تصور أن يحصل مُشغِّل المُسيّرة على إذن بإطلاق النار على شخص يضع بوضوح شارة الصحافة، ولم يشارك في أيّ عمل من الأعمال العدائية”.

“متأكد من أنه كان يصور حتى النهاية” في 15 كانون الأول/ديسمبر 2023، كان المصور بقناة الجزيرة سامر أبو دقة -البالغ من العمر 45 عاماً والأب لأربعة أطفال- يصور الدمار الذي لحق بوسط خان يونس، مع صديقه وزميله وائل الدحدوح، أحد أكثر الصحفيين المُقدَّرين في غزة، وكانا بصحبة طاقم الدفاع المدني -وحدة المُسعفين- ورجال الإطفاء.

وبعد الانتهاء من مهمتهما الصحفية، وفي طريقهما إلى سيارات الفريق الصحفي، استهدفتهما غارة بطائرة مُسيّرة، رغم أنهما كان يرتديان سترتيهما الصحفية.

قال الدحدوح لقناة الجزيرة، وهو على سريره بالمستشفى: “أمر كبير قد حدث، أوقعني على الأرض… استجمعت قواي وبالكاد استطعت الوقوف، عندها شعرت بالدوار، وكنت أتوقع سقوط صاروخ ثانٍ في أيّ لحظة”.

ورغم دمائه التي تسيل من ذراعه اليمنى، تمكن الدحدوح من الوصول إلى سيارات الدفاع المدني، التي تقف على بعد مئات الأمتار.

رأى الدحدوح حينها ثلاثة قتلى من أفراد طاقم الدفاع المدني.

وعلى مسافة أبعد قليلاً، كان أبو دقة مازال حياً، لكنّه كان ملقى على الأرض جريحاً.

وقال الدحدوح للجزيرة: “طلبت من رجال الإسعاف العودة إلى سامر، لكنّهم قالوا إن عليهم المغادرة فوراً، وإرسال سيارة أخرى؛

حتى لا يتمّ استهدافهم”.

وأضاف الدحدوح أن المُسيّرات كانت تحلق حولهم.

وبعد منع وصول سيارات الإسعاف إلى أبو دقة لأكثر من خمس ساعات؛

وصل رجال الإنقاذ أخيراً إلى الموقع، لكنّهم لم يجدوا سوى سترته.

وعن هذا يقول أحد المسعفين، بلال حمدان: “بالنسبة لنا، هذا دليل على أنه لم يفارق الحياة في أعقاب الحادثة مباشرة، وقد خلع سترته لثقلها”.

وبعد مرور 30 دقيقة من البحث، “عثر أحد الزملاء على جثة سامر أبو دقة ممزقة إلى أشلاء، بجانب كاميرته”، بحسب حمدان.

ومن هذا المشهد، خلص رجال الإنقاذ، التابعون إلى الدفاع المدني، إلى أنه أصيب بضربتين على الأقل.

وقال زميل سامر وصديقه، إبراهيم قنان: “أنا متأكد من أنه كان يصور أثناء وقوع التفجير الأول…

لقد كان مهنياً، وأفضل مَن يمكن أن تقابله”، مضيفاً أن الكاميرا الخاصة به دُمرت بالكامل في الهجوم.

(قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن قضية أبو دقة يتمّ فحصها داخلياً) وأكدت الجزيرة أنها تقدمت إلى المحكمة الجنائية الدولية، بطلب للتحقيق في قضية أبو دقة، باعتبارها جريمة حرب محتملة وجريمة ضد الإنسانية.

المحامي رودني ديكسون أصر على أنه “لم يرَ أيّ ضرورة عسكرية لاستهداف المجموعة؛

ما يدل على أنه استهداف متعمد للصحفيين”.

(تواصلت فوربيدن ستوريرز مع الجيش الإسرائيلي، الذي لم يقدم أيّ معلومات عن المقاتلين العسكريين الذين استُهدفوا ذلك اليوم، ولا عن المكاسب العسكرية التي حقّقها من وراء تنفيذ هذه الضربة الفورية).

“استراتيجية الرد غير المتكافئ” ووفقاً للمحامي والباحث خليل ديوان، فإن استخدام الجيش الإسرائيلي للطائرات المُسيّرة في الحرب، أمر مقلق للغاية، مضيفاً: “إن التمييز بين المدنيين والمقاتلين هو التزام قانوني… وبينما يدعي الجيش الإسرائيلي أنه الأكثر التزاماً بالمعايير الأخلاقية في العالم، فإن هذا الادعاء محل شك وتساؤل، نظراً للخسائر الهائلة في صفوف المدنيين، وفقاً لتقارير إعلامية”.

ووفق خبير فرنسي متخصص في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا العسكرية، طلب عدم الكشف عن هويته، فإن الجيش الإسرائيلي يمتلك كل القدرات التكنولوجية والعسكرية، التي من شأنها أن تجنبه توسيع دائرة التدمير عند الاستهداف؛

وهو ما فعله سابقاً عدة مرات.

هذه هي الخلاصة التي توصلت إليها فوربيدن ستوريز، مدعومة برأي العديد من خبراء الطائرات المُسيّرة.

وأضاف الخبير الفرنسي لفوربيدن ستوريز: “لكن في الوقت الحالي، لا توجد إرادة سياسية لفعل هذا، على العكس، تُطبق الإرادة السياسية الحالية استراتيجية الرد غير المتكافئ”.

وكما كشفت مجلة “972+”، وسّع الجيش الإسرائيلي من صلاحيات قصف الأهداف غير العسكرية، وخفّف من القيود المفروضة على الضحايا المدنيين منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، فضلاً عن استخدامه العديد من أنظمة الذكاء الاصطناعي لتوليد الأهداف؛

فـ”لافندر”، وهو برنامج قائم على الذكاء الاصطناعي، قد استُخدم في توليد قائمة قتل تضم أكثر من 37 ألف شخص، وكانت هذه القائمة بمثابة المخطط الأولي الذي بناء عليه -بجانب معطيات أخرى- نفذت الطائرات المُسيّرة عمليات قتالية منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر، وفق ما توصل إليه اتحاد “فوربيدن ستوريز”.

وخلصت تقارير “972+” و”Local Call” (نداء محلي)، إلى أن طريقة لافندر في تحديد أهداف الاغتيال، بناء على خصائص معينة، تُصنف جميع سكان غزة تقريباً مسلحين.

ووفقا لكتاب كتبه رئيس وحدة المخابرات الإسرائيلية 8200، الذي كان رائداً في استخدام الجيش للذكاء الاصطناعي، فإن وجود الشخص ضمن مجموعة على تطبيق واتساب مع مسلح معروف، والتغيير المتكرر للهواتف المحمولة والعناوين؛

قد تكون من بين الخصائص التي يعتمد عليها لافندر في توليد قائمة الاغتيال.

وقال مصدر استخباراتي، تابع للجيش الإسرائيلي -طلب عدم الكشف عن هويته- لفوربيدن ستوريز، إن الخطأ في تحديد الصحفيين على أنهم من مقاتلي حماس وارد.

وأضاف المصدر أنه في حالة واحدة “كاد الصحفي أن يقتل” نتيجة لخطأ في تحديد هويته.

وذكرت عدة مصادر أخرى أنها ليست على علم إذا ما كان الجيش الإسرائيلي لديه قائمة بأسماء الصحفيين الفلسطينيين في غزة، لفحص وتنقيح الأسماء التي تظهر في قوائم القتل، المُولَّدة بالذكاء الاصطناعي.

وقال مصدر آخر في الجيش الإسرائيلي لاتحاد “فوربيدن ستوريز”: “هناك صحفيون يتحدثون كثيراً مع مسؤولي حماس أو مقاتليها، ومن المحتمل أن يكون أحد الصحفيين في غزة ضمن مجموعات واتساب تابعة لحماس، وأن يتصل بهم؛

لذلك فمن المنطقي أن يصنفه لافندر (نظام لتحديد مقاتلي حماس والجهاد الإسلامي) مقاتلاً في حماس”.

أكد المصدر أيضاً أن الجيش الإسرائيلي لا يمتلك قائمة تشمل أسماء الصحفيين في غزة، للتأكد من عدم إدراج أسمائهم في قوائم قتل مُولّدة بالذكاء الاصطناعي.

وأضاف المصدر: “لا يوجد شيء من هذا القبيل، وهو ما يدهشني”.

لقد حدثت مثل هذه الأخطاء في الماضي؛

ففي أوائل عام 2010، كشفت وثيقة مسربة من وكالة الأمن القومي الأميركية، أن الحكومة الأميركية وقعت في خطأ تصنيف رئيس مكتب الجزيرة في إسلام آباد أحمد موفق زيدان، عضواً في تنظيم القاعدة، ووضعته على قائمة أشخاص “يشتبه في قيامهم بأعمال إرهابية”.

وأشارت الوثيقة إلى استخدام نظام “سكاينت” SKYNET؛

وهو نظام ذكاء اصطناعي يحلل البيانات التعريفية للأشخاص، للكشف عن “أنماط السلوك” المشبوهة.

ويقال أنه

مقالات ذات صله