
– فلسطين الحدث: – قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان في تقريره الدوري اليوم السبت، ان الإدارة الأميركية الجديدة توفر الدعم لسياسة السطو الاسرائيلية على اراضي فلسطين.
وقال المكتب في بيانه، ان صحيفة الغارديان البريطانية نشرت في الثالث عشر من شباط تحقيقا مطولا حول ممارسات المستوطنين في الضفة الغربية ، وخاصة تلك ، التي تنطلق من البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية الارهابية، فكتبت تقول: في الوقت الذي تحدث فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تهجير الفلسطينيين من غزة، ما يعني تأييده الفعلي للتطهير العرقي هناك ، تتقدم بالفعل عملية التهجير ليس فقط في المنطقة المصنفة ( ج ) ، بل وفي المنطقة (ب) ، حيث ارتفعت وتيرة ضغوط واعتداءات المستوطنين وأنصارهم السياسيين من اليمين المتطرف في إسرائيل على الفلسطينيين .
ففي التلال الواقعة بين بيت لحم والبحر الميت بالقرب من مستوطنة تقوع الإسرائيلية تشير الوقائع على الارض إلى أن التجمعات البدوية الفلسطينية ، قد تم محوها ، بينما في منطقة ثانية ، ( جنوب الخليل ) يتعرض من بقي من هذه التجمعات لمضايقات بسبب عنف المستوطنين.
وتابع التقرير “تضيف ” الغارديان ” : بحسب يوني ميزراحي ، الباحث في منظّمة مراقبة الاستيطان “السلام الآن”، فإنّ معظم عمليات إخلاء هذه المنطقة القريبة من بلدة تقوع حدثت في أعقاب 7 تشرين الأوّل/ أكتوبر 2023، حيث تصاعد النشاط الاستيطاني في الضفّة الغربية.
وقد اختفت معه ثقافة السكان الفلسطينيين الفريدة من نوعها في تلك التلال ، والتي كانت تبدو حتّى سنوات قليلة مضت كأنّ لا يمكن فصلها عن المناظر الطبيعية.
وبالفعل ، ففي عام 2024 ، ظهرت 59 بؤرة استيطانية غير قانونية جديدة في الضفة الغربية بأكملها ، وكان ذلك العام عاماً قياسياً ، حيث تنشأ بؤرة استيطانية جديدة كل أسبوع ، فيما قبل ذلك، كانت تبنى مستوطنة واحدة إلى 12 بؤرة استيطانية بشكل متوسّط كلّ عام”.
وتواصل الصحيفة : في أحد التجمعات الصغيرة ، تمكّن بعض الأهالي من الصمود ، على الرغم من حملة العنف التي اندلعت منذ وصول مجموعة من المستوطنين المتطرّفين إلى مكان قريب منها آخر السنة الماضية واستولوا على اراضي الرعي الخاصة بتلك التجمعات .
يقول يهودا شاؤول من ” مركز أوفيك للشؤون العامّة ” الإسرائيلي : ” نحن نتحدّث عن آلاف الدونمات من الأراضي وما يحدث حول تقوع هو ما يحدث في أماكن أخرى، حيث تُطهّر مناطق جديدة من خلال عنف المستوطنين”.
وخلال السنة التي سبقت السابع من اكتوبر 2023، شوهد نزوح ما يقرب من 100 فلسطيني ، ولكن في الأشهر التي أعقبت السابع من اكتوبر 2003 ارتفع العدد إلى 1400 ، كما تسارع النشاط الاستيطاني في المنطقة ، ولم يتمكن الفلسطينيون من الوصول الى اراضيهم ومراعيهم بسبب عنف المستوطنين ، الذين باتوا يسيطرون على ما مساحته 12% من مساحة الضفّة الغربية .
وقال التقرير ان هذه الحقائق ، التي تنداولها كثير من وسائل الاعلام ومراكز البحث وحقوق الانسان تتم في ظل غطاء سياسي واضح من الادارة الاميركية الجديدة .
يشهد على ذلك توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 21 يناير/كانون الثاني 2025 أمرا رئاسيا يلغي العقوبات المفروضة على المستوطنين الإسرائيليين المتورطين في أعمال عنف ضد الفلسطينيين، متراجعا بذلك عن قرار سلفه جو بايدن ، وهي خطوة جاءت جاءت بعد أقل من أسبوع من تمديد بايدن لحالة الطوارئ في الضفة الغربية لعام إضافي، وهو الأمر الذي كان ساريا حتى الأول من شباط الجاري، وكان يتيح فرض عقوبات على مستوطنين صنفتهم الإدارة الأميركية كـ”متورطين في أعمال عنف” ، فضلا عن إلغاء مذكرة الرئيس بايدن التي فرضت قيودًا على نقل الأسلحة الأميركية، واشترطت عدم استخدامها في انتهاكات للقانون الإنساني الدولي وأمرًا آخر موجها لإسرائيل يطلب من الحكومة الإسرائيلية الإبلاغ عن الانتهاكات المحتملة للقانون الدولي المتعلقة بالأسلحة التي توفرها الولايات المتحدة من قبل الحلفاء .
الأمر الذي يعكس تحوّلًا في السياسة الأميركية ، وفي خطوة كانت متوقعة فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان وأدرجته على قائمة العقوبات الخاصة بمكتب مراقبة الأصول الأجنبية “OFAC” التابع للوزارة.
أما الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فقد وقع في السابع من الشهر الجاري أمرا تنفيذيا يقضي بمعاقبة الجنائية الدولية لإصدارها مذكرتي اعتقال بحق رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير جيشه السابق يوآف غالانت، بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.
وكانت صحيفة “إسرائيل هيوم” قد نشرت في نوفمبر الماضي ، أن ماركو روبيو ، وزير الخارجية الأميركي الجديد ، هو “مؤيد قوي لإسرائيل ، لا يحتاج إلى شرح أي شيء عن مشاكلنا.
يعرفها واحدة واحدة.
روبيو هو صقر مفترس، سيقف بالتأكيد إلى جانب إسرائيل ، ولفتت الصحيفة إلى أن الوزير الأميركي لا يقول “الأراضي” أو “الضفة الغربية”، بل “يهودا والسامرة”، في حين يعلن السفير الأميركي المعين في إسرائيل مايك هوكابي، وهو مسيحي إنجيلي صهيوني، بأن “مطالبة إسرائيل بمنطقة يهودا والسامرة أقوى من مطالبة الولايات المتحدة بمانهاتن”.
دولة الاحتلال لم يكن يعوزها مثل هذه المواقف لتواصل نشاطاتها الاستيطانية وزرع الضفة الغربية بالمزيد من البؤر الاستيطانية والمزارع الرعوية الارهابية ، غير أن مثل هذه المواقف الأميركية تشجعها على المزيد من الأفعال تتحدى من خلالها المجتمع الدولي والشرعية الدولية ، التي دعت ذات يوم الى تفكيك جميع البؤر الاستيطانية .
وبالفعل ، ففي السنوات الأخيرة أقيمت في الضفة الغربية عشرات المزارع غير القانونية ، والتي من خلالها يقوم المستوطنون بالاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي وطرد الفلسطينيين منها.
شعبة الاستيطان في الادارة المدنية ، التي باتت تملك صلاحية إدارة مساحات شاسعة في الضفة الغربية ، خصصت عشرات آلاف الدونمات للمستوطنين لأغراض الرعي.
وقد تطور الامر على نحو خطير بعد أن اصبحت العملية تتم من قبل مفوض أملاك الحكومة في الضفة الغربية وهو هيئة داخل الإدارة المدنية ، في سابقة هي المرة الأولى التي تخصص فيها هذه الجهة الأراضي للمستوطنين للرعي ، وليس شعبة الاستيطان ويأتي تخصيص الأراضي لفائدة مزارع المستوطنين الرعوية وفق ثلاثة أساليب ملتوية كأن تقع ضمن مناطق إطلاق النار، كليًا أو جزئيًا كما هو الحال بالنسبة لمحيط مستوطنة بيت أرييه، على اراضي اللبن الغربية في محافظة رام الله والبيرة وبالقرب من مستوطنة حمدات في شمال الأغوار ومستوطنة ييطاف شمال أريحا ، أو ضمن محمية طبيعية كما هو الحال في الأغوار الشمالية بالقرب من بؤرة جوشن ساوث الزراعية وأراضي محمية أم زوقا الطبيعية أو حتى بالقرب من التجمعات الفلسطينية التي يتم طردها بالقوة من منازلها وفي هذا السياق تقول جمعية “عير عاميم ” الاسرائيلية في أحدث تقاريرها ، أن إسرائيل أحيت ، مع عودة الرئيس ترامب الى البيت الأبيض ، عددا من المشاريع الاستيطانية الكبيرة ، كمشروع مستوطنة “عطروت” ومشروع معهد ” أور سميّح ” الديني في حي الشيخ جراح، وتوسيع مستوطنة “نوف تسيون” في جبل المكبر .
وتضيف الجمعية المذكورة أن الحكومة الإسرائيلية دفعت بالتنسيق مع منظمات المستوطنين ، 6 مشاريع استيطانية جديدة في القدس المحتلة ، منذ تنصيب الرئيس الأميركي ، دونالد ترامب ، في 20 كانون الثاني ، ولفتت إلى أن وتيرة التوسع الاستيطاني المتسارعة تُظهر أن حكومة إسرائيل ترى في عودة ترامب “ضوءا أخضر” لإحياء وتسريع خطط استيطانية جُمّدت سابقًا بسبب الانتقادات الدولية.
ومن ضمن المشاريع الستة التي تم دفعها مؤخرًا، إحياء المشروع الاستيطاني الضخم في مستوطنة “عطروت” لبناء 9,000 وحدة سكنية؛
ومشروع معهد “أور سميّح” الديني في حي الشيخ جراح.
وهذان المشروعان الاستيطانيان بقيا مجمدان لسنوات بسبب إشكاليات قانونية وبيئية.
وبالتوازي مع الدفع قدمًا بمشاريع البناء هذه سرعت الحكومة الإسرائيلية حسب الباحث في جمعية ” عير عاميم ” أفيف تتارسكي ، من عمليات تهجير المقدسيين من منازلهم ، والذي أكد أنه منذ بداية العام 2025 ، هدمت السلطات الإسرائيلية 27 مبنى في القدس المحتلة ، من بينها 18 وحدة سكنية، في خطوة يبدو أنها جزء من محاولة منهجية لإبعاد الفلسطينيين عن منازلهم بالتوازي مع توسيع المستوطنات الإسرائيلية في القدس وفي محيطها .
فضلا عن ذلك تنوي السلطات الإسرائيلية هدم كل حي البستان في القدس الشرقية ، حيث نقلت صحيفة “هآرتس” ، عن جمعية “عير عميم”، تأكيدها أن السلطات الإسرائيلية تنوي هدم كل حي البستان في القدس الشرقية وتشريد 1500 من ساكنيه ، رغم ان ثمة كشف صادر عن مسجل الأوقاف في وزارة العدل الإسرائيلية يشير الى مخالفات وتضارب مصالح وعيوب أخرى في الموقف الذي على أساسه يتم إخلاء العائلات الفلسطينية من منازلها في سلوان لصالح جمعية “عطيرت كوهانيم”.
حيث تشير المعطيات إلى أن ” الوقف التاريخي ” الذي يدعي ملكية الأرض التي يعيش عليها مئات المستأجرين الفلسطينيين هو في الواقع كيان وهمي تابع لجمعية “عطيرت كوهانيم” الاستيطانية ، التي تعمل على تهويد البلدة القديمة والاحياء الفلسطينية في المدينة بتهجير سكانها الفلسطينيين وزيادة عدد السكان اليهود فيها بشكل مضطرد .
وفي النشاطات الاستيطانية فإن البناء في المستوطنات يتواصل دون توقف .
مؤخرا نشرت الإدارة المدنية ، التي يديرها بتسلئيل سموتريتش ، مناقصة جديدة لبناء 974 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة إفرات جنوب بيت لحم ، وذلك بإقامة حي جديد يفضي الى توسيع مستوطنة إفرات بـ 644 دونمًا وزيادة عدد سكانها بنحو 40%.
وتتكون المناقصة من مرحلتين ، الأولى ببناء 694 وحدة سكنية والثانية ببناء 280 وحدة سكنية في دار رعاية للمسنين بعد ان تمت الموافقة على خطة بناء الحي الجديد في العام الماضي 2024 ، وبعد إتاحة الوقت لما يسمى سلطة أراضي إسرائيل لإعداد ونشر المناقصة الخاصة ببنائه.
ومن المعروف ان مستوطنة إفرات تعيق تطوير مدينة بيت لحم إلى الجنوب، وإذا سعت إسرائيل إلى ضمها إلى إسرائيل، فإنها ستقطع جنوب الضفة الغربية بالكامل، والتي تعتمد على الاتصال بالضفة الغربية عبر بيت لحم على الطريق السريع 60، الذي تقع مستوطنة إفرات إلى الشرق منه.
وكان الفلسطينيون يصرون في جميع المفاوضات التي كانت تجري بين إسرائيل والفلسطينيين بشأن قضايا الحل الدائم على عدم ضم إفرات إلى إسرائيل من أجل ضمان استمرارية أراضي الضفة الغربية وإمكانات التنمية في مدينة بيت لحم، التي حُجِزَت من الشمال والغرب بواسطة المستوطنات الإسرائيلية والأحياء الإسرائيلية خارج الخط الأخضر في القدس.
في الوقت نفسه يناقش المجلس الأعلى للتخطيط الموافقة على 1170 وحدة سكنية في أربع مستوطنات في الضفة الغربية هي : جفاعوت، في محافظة القدس وإيتامار، في محافظة نابلس وشعاري تيكفا، في محافظة قلقيلية وجفعات زئيف في الشمال الغربي من مدينة القدس الى الجنوب من الطريق السريع 443 .
ومن بين هذه الوحدات، من المقرر بناء 756 وحدة في جفاعوت، وهي مستوطنة مجاورة لقرية نحالين الفلسطينية، حيث يقيم حاليًا حوالي 50 عائلة ، ما يعني مضاعفة عدد سكانها بنحو 20 ضعفا .
وفي مستوطنة إيتمار ينظر المجلس ببناء 284 وحدة سكنية وفي شعاري تكفا 6 وحدات سكنية وفي جفعات زئيف 124 وحدة سكنية .
يذكر انه منذ أوائل ديسمبر 2024، يعقد المجلس الأعلى للتخطيط اجتماعات أسبوعية للمضي قدمًا في مشاريع الإسكان الاستيطانية، حيث تتراوح الموافقات في كل جلسة من عدة مئات إلى أكثر من ألف وحدة.
وبمثل هذا التحول في الموافقة على خطط البناء بشكل أسبوعي سوف يصل إجمالي عدد الوحدات التي تمت الترويج لها منذ الانتقال إلى الموافقات الأسبوعية إلى 7,458 وحدة سكنية في غضون ثلاثة أشهر فقط وذلك بفعل التغييرات التي أجرتها حكومة نتنياهو-سموتريتش في يونيو/حزيران 2023 بإلغاء شرط موافقة وزير الدفاع في كل مرحلة من مراحل تقدم خطة الاستيطان.
وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير: القدس: أحرق مستوطنون من عصابات “تدفيع الثمن”، بيتاً ومركبة في تجمع البدوي شرق قرية جبع شمال القدس .
للمواطن داود محمد موسى كعابنة أحد سكان التجمع ، وأطلقوا النار تجاه المواطنين واعتدوا على الممتلكات .
وفي حي البستان هدمت آليات بلدية الاحتلال بيتين متنقلين لعائلتي عايد والرويضي ، كما هدمت غرف زراعية وبركسات وجرفت أراض وطرق في الجهة الشرقية لقرية العيسوية ومنزلًا قيد الإنشاء في جبل المكبر يعود للمقدسي محمد عماد علي صري، بحجة البناء دون ترخيص.
ومنزلا قيد الإنشاء، في قرية بيت إجزا، يعود للشقيقين إبراهيم وعبد منذر ديوان، وتبلغ مساحته 265 مترا مربعا.
وفي سهل جبع شمال شرق القدس اقتلع مستوطنون، 100 شجرة زيتون، من أراضي السهل .
الخليل: داهم مستوطن منطقة مسافر بني نعيم شرقي الخليل وباشر بهدم بركس لتربية الأبقار يعود للمواطن نظام يوسف برقان، وتبلغ مساحته 700 متراً مربعاً، كما استولى على مولد كهرباء وأدوات حفر، وجرف الشارع القريب من البركس .
وفي مسافر يطا قام مستوطنون بحراثة أراضي المواطنين في تجمع شعب البطم، فيما أطلق مستوطنون ماشيتهم في أراضي تعود لعائلتي عوض وعليان، في خربة سدة الثغلة ، ما ادى إلى تلف المحاصيل الزراعية.
وفي منطقة ابو شبان شرق يطا أحرق مستوطنون، مركبة بعدما تسللوا لمنزل المواطن ماجد الدبابسة وخطوا شعارات تحريضية وعنصرية ضد الفلسطينيين والعرب.
كما هاجم عشرات المستوطنين من مستوطنات “اسخار مان” و”متسبي يائير” و”كرمئيل” وغيرها من البؤر الاستيطانية في المنطقة منازل ومركبات تعود لعائلتي العدرة وربعي، في منطقة أبو شبان وقرية التوانة بمسافر يطا، ورشقوها بالحجارة ما تسبب بأضرار مادية في عدد منها .
وأعلنت قوات الاحتلال بأمر عسكري بوضع اليد والاستيلاء على 8,438 مترا من أراضي المواطنين المحاذية لمستوطنة “كرميئيل”، كما هدمت قوات الاحتلال، 18 خيمة وصادرت محتوياتها، فضلاً عن مصادرة 5 مولدات كهرباء ومعدات كهربائية أخرى، وتدمير شبكتي مياه، خلال اقتحامها تجمع خلة الضبع في مسافر يطا كانت تؤوي 10 عائلات، مكونة من 80 فرداً غالبتهم من الأطفال وفي بلدة بيت كاحل اعتدى مستوطنون على ممتلكات المواطنين وقاموا بتدمير محتويات منزل احد المواطنين كما نصب مستوطنون بيوتا متنقلة على اراضي البلدة ، تمهيدا للاستيلاء عليها، حيث قاموا بنقل بيتين متنقلين قرب المنطقة المقام عليها “معسكر الطيبة” الاحتلالي ..
كما داهمت قوات الاحتلال قرية الديرات شرقي بلدة يطا وسلمت إخطارات بهدم منزلين وو