
– فلسطين الحدث: – لا يزال الغموض يكتنف مصير الجناة المتورطين في قضية السطو المسلح على محل “سميح الحروب” للمجوهرات وسط مدينة الخليل، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية تحقيقاتها.
وفقا لمصادر أمنية مطلعة، فإن “طبيعة الجريمة المعقدة وترتيباتها المحترفة” تُصعّب من مسار التحقيقات، خاصة أن المنفذين نفذوا العملية بسرعة عالية، وكانوا ملثمين ومدججين بالسلاح، واطلقوا الرصاص الحي باتجاه الشرطة التي اشتبكت معهم، وكذلك باتجاه مواطنون حاولوا التصدي للمجرمين، الذين فروا من المكان.
ورغم هول الجريمة التي وقعت قبل أيام في منطقة باب الزاوية، عاد الوضع التجاري تدريجياً إلى طبيعته، في حين لم يتمكن صاحب المحل، سميح الحروب، من إعادة فتح محله أو عرض المجوهرات مجدداً، في ظل استمرار آثار الصدمة النفسية والجسدية عليه وعلى نجله الذي اصيب بجراح خطرة، وحاليا يرقد على سرير الشفاء في المستشفى.
وتتواصل وفود التضامن إلى محل الحروب، تعبيراً عن الاستنكار والدعم، حيث زاره عدد من التجار وأعضاء لجنة باب الزاوية والبلدة القديمة، يتقدمهم رئيس اللجنة يوسف أبو عيشة، الذي شدد على أن “هذه الجريمة لن تُرهب التجار، لكنها تتطلب رداً أمنياً صارماً وواضحاً”.
الشارع التجاري في الخليل ما زال يعيش حالة من الترقب، وسط مطالبات شعبية واقتصادية للأجهزة الأمنية بالإسراع في كشف ملابسات الجريمة، وضبط الجناة في أقرب وقت، لما تمثّله من خطر على الأمن العام والسلم الأهلي والقطاع التجاري في المدينة.