
– فلسطين الحدث: – وسط أجواء من الترقب، ومع اقتراب موعد انتخابات اتحاد الصناعات الجلدية الفلسطينية، تتصاعد الدعوات لتأجيل الانتخابات في ظل تحديات اقتصادية وتدخلات خارجية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط الهيئة العامة للاتحاد.
وحصلت “معا” على نسخة من رسالة موقعة من عدد من أعضاء الهيئة العامة، موجّهة إلى وزير الصناعة، تطالب بتأجيل الانتخابات.
وأشارت الرسالة إلى أن أكثر من 60% من أعضاء الهيئة العامة لم يتمكنوا من تسديد اشتراكاتهم المالية نتيجة الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها القطاع الجلدي.
وجاء في نص الرسالة: “إجراء الانتخابات في هذا التوقيت من شأنه إقصاء شريحة كبيرة من أعضاء الهيئة العامة، ما يفقد العملية الانتخابية تمثيلها الحقيقي، ويؤثر سلبًا على وحدة القطاع واستقراره”.
من جهته، كشف المرشح شعبان النتشة، والذي أعلن ترشحه لرئاسة الاتحاد، عن ما وصفه بـ”تدخلات خارجية غير مبررة” في مسار الانتخابات، قائلاً: “رشحت نفسي ضمن قائمة تمثّل رؤية مهنية وتشاورية، لكننا فوجئنا بمحاولات تدخل من جهات خارجية، قد تُفقد الانتخابات نزاهتها، وتدفع بالاتحاد نحو مستقبل مجهول”.
وفي تعليقه قبل نشر التقرير، أكد رئيس اتحاد الصناعات الجلدية الفلسطينية، عامر عرفة، على موقف مجلس الإدارة الداعم لمطالب الهيئة العامة، قائلاً: “نحن في مجلس الادارة مع اي قرار يراه اعضاء الهيئة العامة وندعم ذلك”.
كما شدد أمين سر الاتحاد عزيز المدبوح، على موقف مجلس الإدارة الداعم لمطالب الهيئة العامة، قائلاً: “لن نقف مكتوفي الأيدي أمام مشهد انتخابي قد يشوبه الإقصاء والتهميش، بل نقف مع إرادة أعضائنا ونطالب بتأجيل الانتخابات فورا”.
وأضاف بلهجة حازمة: “من منطلق مسؤوليتنا تجاه وحدة الاتحاد ونزاهة العملية الديمقراطية، سنوجه كتابا رسميا إلى وزير الصناعة، عرفات عصفور، نطالبه فيه بتجميد الإجراءات وتأجيل عقد الانتخابات إلى حين تهيئة بيئة عادلة وشاملة تضمن مشاركة الجميع دون استثناء”.
يُشار إلى أن القطاع يعاني من ظروف اقتصادية صعبة، ما يجعل إجراء انتخابات تحت هذه الضغوط تحدياً قد يُضعف من قدرة المجلس القادم على الاستمرار في المشاريع التطويرية القائمة.