04/06/2026

اسرائيل تحرك الخط الأصفر إلى عمق غزة

اسرائيل تحرك الخط الأصفر إلى عمق غزة

– فلسطين الحدث: – أفادت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بأن إسرائيل نقلت الكتل التي من المفترض أن تحدد الخط الأصفر، الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي، إلى عمق قطاع غزة.

مضيفةً أن هذه الخطوة تُثير ارتباكاً بين الفلسطينيين.

وذكر التقرير أن صور الأقمار الصناعية تُظهر نقل 16 موقعاً في مناطق بيت لاهيا وجباليا بمدينة غزة.

ونشرت صور الأقمار الاصطناعية الجديدة شركة “بلانيت لابس”، ويظهر فيها انتشار قوات الجيش الإسرائيلي على طول “الخط الأصفر”، الذي وصفه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، بأنه “الحدود الجديدة لإسرائيل”، وفي هذا الإطار أقام الجيش الإسرائيلي مواقع عسكرية جديدة في المنطقة التي يحتلها.

ووفقا لمنظمة “العمارة الجنائية” ومقرها لندن، فإنه منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار وحتى منتصف كانون الأول/ديسمبر، أقام الجيش الإسرائيلي 13 موقعا عسكريا في القطاع، تشمل موقعين عسكريان كبيران في منطقة جباليا، وترتفع لعلو كبير بشكل بارز وتطل على مسافات بعيدة.

ومن أجل إقامة هذه المواقع العسكرية، دمّر الجيش الإسرائيلي مبان وأخلى مناطق، واستخدم آليات هندسية ثقيلة من أجل إقامة سواتر ترابية مرتفعة لمراقبة منطقة شمال القطاع كلها.

وتظهر صور الأقمار الاصطناعية أنه منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار استمر الجيش الإسرائيلي في هدم مئات المباني حول المستشفى الإندونيسي في جباليا، بما في ذلك داخل المنطقة التي يقضي الاتفاق بأنها تخضع لسيطرة حماس.

ويتعمد الجيش الإسرائيلي وضع علامات غير واضحة لمكان “الخط الأصفر”، حيث يضع مكعبات إسمنتية باللون الأصفر تبعد عن بعضها مئات الأمتار، ولذلك لا يتمكن الفلسطينيين من معرفة المكان الذي تبدأ فيه هذه المنطقة المحتلة، أثناء توجههم إلى أراضيهم وبيوتهم، لكن الجيش الإسرائيلي يطلق النار عليهم بدون تمييز، ما أسفر عن استشهاد 451 فلسطينيا بينهم أكثر من مئة طفل وإصابة 1251 آخرين، وفقا لمعطيات وزارة الصحة في غزة المنشورة أمس.

ويظهر مكان المكعبات الاسمنتية الصفراء أنه يبعد حوالي 300 متر إلى الغرب من “الخط الأصفر” الرسمي الذي يظهر في خريطة الجيش الإسرائيلي.

ورصدت وسائل إعلام دولية أماكن أخرى لا يتلاءم فيها الواقع على الأرض مع خريطة الجيش الإسرائيلي، الذي هدم مئات المباني داخل المنطقة الواقعة غرب “الخط الأصفر” وتحت سيطرة حماس.

ويضاف هدم المباني في الأشهر الأخيرة إلى محو الجيش الإسرائيل مدنا بكاملها في قطاع غزة خلال الحرب، ووفقا للتقرير الأخير الصادر عن مركز الأقمار الاصطناعية في الأمم المتحدة، فإنه خلال الحرب هدم الجيش الإسرائيلي أو ألحق أضرارا غير قابلة للإصلاح بأكثر من 80% من المباني في القطاع، ما أدى إلى أزمة مهجرين هائلة، وسكن مئات الآلاف في خيام ويصارعون على البقاء بسبب الأحوال الجوية العاصفة والرياح ومياه البحر التي تتدفق إلى مناطق الخيام وتدمرها، وتتسبب بزيادة الأمراض وانتشارها.

مقالات ذات صله