
– فلسطين الحدث: – أكدت قيادة حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في إقليم يطا وضواحيها ضرورة إنصاف مدينة يطا وأبنائها على صعيد الوظيفة العمومية والخدمات الحكومية، وإنهاء ما وصفته بحالة “التهميش” التي تعاني منها المدينة، بما ينسجم مع مبدأ العدالة وتكافؤ الفرص، ويعكس ثقلها السكاني والوطني.
جاء ذلك خلال بيان صحفي صدر عن قيادة الإقليم، عقب اجتماع عُقد، في مقر قيادة فتح في يطا وضواحيها، بحضور أمين سر الإقليم اللواء نبيل أبو قبطة، وممثلي المؤسسات الحكومية والأهلية في مدينة يطا، إلى جانب عدد من الأسرى المحررين وكوادر حركة فتح.
وناقش المجتمعون جملة من القضايا الوطنية والمؤسسية ذات الأولوية، وفي مقدمتها استحقاقات مدينة يطا وأبنائها في الوظيفة العمومية ضمن الحكومة ووزاراتها ومحافظة الخليل، إضافة إلى المستجدات المتعلقة بالعملية الانتخابية، حيث جرى التأكيد على أهمية العمل المشترك والتنسيق المتواصل لإنجاح الانتخابات وضمان نجاح قائمة حركة فتح.
وأكد المجتمعون أن مدينة يطا تعاني من تهميش واضح في التعيينات والفرص الوظيفية والخدمات الحكومية، مطالبين بضرورة إنصاف أبنائها داخل مؤسسات الحكومة ووزاراتها وأجهزة المحافظة، بما يحقق العدالة وتكافؤ الفرص، وينعكس إيجابًا على واقع المدينة السكاني والوطني.
كما شدد البيان على ضرورة التزام الحكومة بتنفيذ وعودها، من خلال توفير مكاتب للوزارات التي لا يوجد لها تمثيل رسمي في يطا، وتنفيذ قرار مجلس الوزراء القاضي بتحويل مكاتب الوزارات إلى مديريات، بما يساهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وتطرق الاجتماع إلى ما تتعرض له مدينة يطا ومناطق مسافرها من انتهاكات واعتداءات متواصلة، تهدف إلى التهجير القسري، مؤكدين أن تعزيز صمود المواطنين يبدأ بتمكين المؤسسات الرسمية وضمان حقوق أبناء المدينة في مختلف المجالات، وعلى رأسها الوظيفة العمومية.
وحذّر المجتمعون من أنه في حال عدم الاستجابة لهذه المطالب المشروعة، واستمرار حرمان مدينة يطا وأبنائها من استحقاقاتهم الوظيفية والإدارية، فإنهم سيلجؤون إلى خطوات احتجاجية قانونية، بما في ذلك الإضرابات، حتى نيل الحقوق كاملة.
وفي ختام الاجتماع، جرى الاتفاق على وحدة وتكاثف مؤسسات يطا إلى جانب الإقليم، في سبيل تحصيل استحقاقات المدينة وأبنائها في مختلف المجالات، إضافة إلى متابعة القضايا العالقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأصول، وعقد جلسات دورية لمتابعة تنفيذ المطالب المطروحة.