
– فلسطين الحدث: – بحث وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية، اليوم الإثنين، واقع قطاع تربية الحبش في فلسطين، وذلك خلال لقائه المستشار الاقتصادي أحمد حسونة، عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة محافظة الخليل، ورئيس مجلس إدارة شركة المحاريق الاستثمارية محمد المحاريق، بحضور رجل الأعمال هاني كايد، وعدد من موظفي الوزارة.
وتحدث المستشار الاقتصادي أحمد حسونة عن التطور الذي شهدته تربية الدواجن والطيور والحبش في فلسطين خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن هذا القطاع يمتلك مقومات نمو واعدة إذا ما توفرت له سياسات داعمة، وبرامج إرشاد زراعي، وحماية للإنتاج المحلي.
وقدّم المحاريق عرضاً حول واقع قطاع الحبش في الضفة الغربية، متطرقاً إلى مناطق تربيته وانتشاره، ومشيراً إلى أن شركته تمتلك مزارع تُعدّ من الأكبر على مستوى الوطن، ومتخصصة في تربية الحبش وإنتاج لحومه، إضافةً إلى تصنيع عدد من أصناف اللحوم المفرزة، مثل النقانق وغيرها.
وشدد على أن قطاع الحبش بحاجة إلى مزيد من الاهتمام والدعم من قبل وزارة الزراعة، أسوةً ببقية القطاعات الزراعية، نظراً لدوره في تعزيز الأمن الغذائي وتوفير فرص عمل.
بدوره، أكد الوزير سليمية اهتمام وزارة الزراعة بتطوير قطاع تربية الحبش، باعتباره جزءاً مهماً من منظومة الإنتاج الحيواني، مشيراً إلى استعداد الوزارة لدراسة التحديات التي يواجهها القطاع والعمل مع الجهات ذات العلاقة على وضع آليات تسهم في دعمه وتنميته، بما يحقق مصلحة المزارعين والاقتصاد الوطني.
وفي سياقٍ منفصل، اجتمع حسونة والمحاريق وكايد مع وكيل وزارة الحكم المحلي رائد مقبل، حيث جرى خلال اللقاء بحث انتخابات الهيئات المحلية والاستعدادات لعقدها، إضافةً إلى مناقشة واقع المدن الصناعية وسبل تسهيل إجراءات ترخيص المنشآت الاقتصادية بشكلٍ عام، بما يشمل المنشآت الصناعية والزراعية والتجارية، بهدف تحسين بيئة الأعمال، وتعزيز الاستثمار، ودعم التنمية الاقتصادية المحلية.
وأكد المجتمعون أهمية تعزيز التنسيق بين القطاعين العام والخاص، والعمل المشترك لإزالة المعيقات الإدارية والإجرائية التي تواجه أصحاب المنشآت الاقتصادية، بما ينعكس إيجاباً على التنمية المحلية والاقتصاد الوطني.