
– فلسطين الحدث: – أبعدت سلطات الاحتلال الصحافية المقدسية ميسة أبو غزالة مراسلة شبكة معا الاعلامية ، عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر، بذريعة وجود “مواد سرية”.
وكانت المخابرات قد استدعتها عبر الهاتف للتحقيق في الثالث عشر من شهر شباط/فبراير الجاري، حيث خضعت لجلسة تحقيق سُلّمت في ختامها قرار إبعاد أولي عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع، مع إمكانية تجديده.
وأوضحت أبو غزالة أنه بعد انتهاء مدة الإبعاد الأولى، كانت تُبلَّغ شفوياً بأنها ما زالت ممنوعة من دخول الأقصى “حتى صدور قرار آخر” ، إلى أن أُرسل لها لاحقاً عبر تطبيق “واتس آب” قرار يقضي بإبعادها لمدة ستة أشهر، موقّعاً من قائد شرطة “لواء القدس”.
وبيّنت أن هذه هي المرة الأولى التي تُبعد فيها عن المسجد الأقصى، الأمر الذي يحرمها من ممارسة عملها الصحفي ويقيّد حركتها.
وأضافت أن الشرطة، خلال جلسة التحقيق، لم توضّح الأسباب، واكتفت بالقول إن القرار يستند إلى “مواد سرية” لا يمكن الاطلاع عليها.
ويأتي قرار إبعاد أبو غزالة في سياق حملة متصاعدة منذ نحو شهر، طالت مئات الفلسطينيين من النساء والشبان والفتية وكبار السن، إضافة إلى موظفين في دائرة الأوقاف الإسلامية بينهم أئمة، وكذلك صحفيين ونشطاء ، وأسرى محررون، وخلال هذه الفترة، برزت آلية جديدة تمثّلت بإرسال قرارات الإبعاد عبر تطبيق “واتس آب”، الأمر الذي يدل على أعداد الابعادات والاستدعاءات.
ومنذ اليوم الأول من شهر رمضان، تنفّذ القوات اعتقالات يومية عند أبواب المسجد الأقصى ومن داخله وساحاته، وتُفرج عن المعتقلين بشروط، أبرزها الإبعاد عن المسجد الأقصى لفترات متفاوتة.