
– فلسطين الحدث: – عقدت جمعية الصداقة الفلسطينية المغربية جلستها العامة الانتخابية في رحاب بيت الطفل الفلسطيني، وذلك بحضور متميز ضمّ أعضاء الهيئة الإدارية وأعضاء الهيئة العامة، فضلاً عن حضور ممثل وزارة الداخلية رامي الجعبري، في مشهد يعكس الاهتمام بمسيرة هذه الجمعية ودورها الريادي في تعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين الشعبين الفلسطيني والمغربي الشقيقين.
افتُتحت الجلسة وجرى استعراض وتداول التقارير المقدمة، وتمت المصادقة على التقريرين الإداري والمالي للدورة المنتهية.
وقد سادت الجلسةَ أجواءٌ من الانفتاح والديمقراطية الحقيقية، إذ تميزت بحرية التعبير عن الرأي والرأي الآخر، وأبدى الحاضرون جملةً من الملاحظات والمقترحات البنّاءة التي من شأنها تطوير أداء الجمعية وتحسين مستوى عملها، والارتقاء بمستوى خدماتها.
وهذا يدلل على الجو الإيجابي على الحرص الدائم على صون جسر التواصل والتعاون بين المملكة المغربية ودولة فلسطين، وتمتين أواصر الأخوة والشراكة بين البلدين الشقيقين.
وعقب إعلان استقالة الهيئة الإدارية السابقة، انطلقت الانتخابات لتسفر عن تشكيل هيئة إدارية جديدة لجمعية الصداقة الفلسطينية المغربية لمدة أربع سنوات قادمة، وذلك بعد مداولات وحوار بناء أثرى المسار الانتخابي وأضفى عليه طابعاً ديمقراطياً.
وتشكلت الهيئة الإدارية الجديدة من 9 أعضاء وهم: الأستاذ المحامي محمد زياد الجعبري رئيسا للجمعية، والدكتور إبراهيم ملوكي نائبا للرئيس، والدكتورة إيمان سلايمة أمينة للصندوق، والمهندس أمير الجعبري أمينا للسر، وعضوية كل من: الدكتور نور الأقرع والدكتور عصام ملحم والدكتور رشاد أبو عيشة والدكتور عصام التميمي، والأستاذ المحامي سامر القصراوي.
وقد أكد أعضاء الهيئة الإدارية الجديدة عزمهم مواصلة مسيرة العطاء والبناء التي رسمتها الهيئات السابقة، والعمل على تطوير مناهج التعاون وتوسيع آفاق الشراكة بين فلسطين والمغرب، بما يخدم تطلعاتهما والمصالح المشتركة للبلدين الشقيقين.