
– فلسطين الحدث: – اجتمع رئيس الوزراء د.
محمد مصطفى، ووزير الداخلية اللواء زياد هب الريح ومحافظ أريحا والأغوار د.
حسين حمايل، اليوم الاثنين، مع عدد من وزراء الاختصاص وبحضور و مدراء المؤسسة الامنية والمدنية ورئيس بلدية اريحا سالم غروف ورئيس الغرفة التجارية تيسير حميدة ورؤساء اللجان الشعبية في المخيمات وذلك في بمحافظة أريحا، حيث جرى الاطلاع على أبرز احتياجات المحافظة ومتابعة عدد من الملفات.
وأكد د.
حمايل، خلال الاجتماع ، أن محافظة أريحا تشهد حالة من الاستقرار الأمني والسلم الأهلي بفضل التعاون المشترك بين المؤسسة الأمنية ومختلف الجهات الرسمية، مشيداً بانضباط الأجهزة الأمنية وحرصها على سيادة القانون وخدمة المواطنين، الأمر الذي انعكس على انخفاض الشكاوى وتعزيز ثقة المواطنين بالمؤسسات الرسمية.
وأشار د.
حمايل إلى نجاح المحافظة في إدارة الانتخابات المحلية بسلاسة وفي أجواء ديمقراطية آمنة، ما ترك انطباعاً إيجابياً لدى الوفود الدولية التي تابعت العملية الانتخابية، مؤكداً أن ذلك جاء نتيجة توجيهات القيادة الفلسطينية وعلى رائسها فخامة السيد الرئيس محمود عباس ابو مازن والتنسيق العالي بين مختلف المؤسسات.
كما استعرض د.
حمايل عدداً من التحديات والاحتياجات في المحافظة، وفي مقدمتها تطوير مقرات المؤسسات الحكومية، وتحسين قطاعي الكهرباء والصحة، وتوسعة مستشفى أريحا الحكومي وتعزيز الكادر الطبي، إلى جانب دعم المخيمات ومشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية.
وتطرق د.
حمايل إلى الواقع الزراعي والاقتصادي في المحافظة، مشيراً إلى الإنجازات المحققة في قطاع التمور ومكافحة التهريب، مؤكداً استمرار الجهود لحماية الأراضي الحكومية والأوقاف وإزالة التعديات وفق القانون، إضافة إلى تعزيز الأمن الاقتصادي والحفاظ على حالة الاستقرار المجتمعي رغم الظروف الاقتصادية والتحديات الناتجة عن الاحتلال والأزمة المالية.
و نقل د.
مصطفى في مستهل كلمته تحيات فخامة الرئيس محمود عباس إلى أبناء محافظة أريحا والأغوار، مؤكداً دعم القيادة لصمود المواطنين في ظل التحديات والاستهداف المتواصل من الاحتلال والمستوطنين وأشاد بصمود الأهالي وتمسكهم بأرضهم، وبجهود المحافظ والأجهزة الأمنية والمؤسسات الرسمية في تعزيز الاستقرار وخدمة المواطنين.
وأكد د.
مصطفى على أهمية الأغوار باعتبارها منطقة ذات أهمية سيادية ووطنية واقتصادية، مشيراً إلى أن صمود المواطنين يشكل خط الدفاع الأول في مواجهة مخططات الضم والتهجير.
كما أشاد بالتنوع الاقتصادي الذي تتميز به المحافظة في مجالات الزراعة والسياحة والتجارة والصناعة، مؤكداً استمرار دعم الحكومة لتطوير الهيئات المحلية وتعزيز الخدمات والبنية التحتية وتحسين الحوكمة.
كما تطرق إلى جهود الحكومة في مكافحة التهريب والتعديات على الأراضي وتطبيق القانون، إلى جانب متابعة احتياجات المخيمات والقطاع الصحي والزراعي، خاصة قطاع التمور، بما يسهم في تعزيز صمود المواطنين ودعم التنمية في المحافظة وتخلل الاجتماع نقاش موسّع لمعظم القضايا التي تهم المحافظة، من جانب وزراء الاختصاص، إذ تم استعراض احتياجات القطاعات المختلفة، ومناقشة سبل تطوير الخدمات وتطوير المشاريع التي تخدم المواطنين في أريحا والأغوار.