
– فلسطين الحدث: – أعلن رئيس بلدية الخليل المهندس يوسف الجعبري، اليوم الثلاثاء، عن التوجه لإعادة العمل بمشروع تسوية الأراضي في كافة مناطق المدينة، مؤكداً أن هذا الملف يشكل أولوية استراتيجية ووطنية لحماية أراضي الخليل وتعزيز صمود المواطنين.
جاء ذلك خلال مشاركته في ملتقى “تسوية الأراضي بين النص القانوني والتطبيق العملي: إشكاليات وحلول”، الذي نظم في الخليل بالشراكة مع بلدية الخليل وسلطة الأراضي وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان ونقابة المحامين ومركز أبحاث الأراضي، والكلية الذكية، وبمشاركة واسعة من المؤسسات الرسمية والأهلية.
وأكد الجعبري أن مشروع تسوية الأراضي يُعد من أهم المشاريع الوطنية في مدينة الخليل، لما يمثله من حماية قانونية للأراضي ومنع لعمليات المصادرة والتسريب، إلى جانب تثبيت الهوية الفلسطينية للمدينة في مواجهة التحديات القائمة.
وقال إن بلدية الخليل ماضية في إعادة تفعيل مشروع التسوية في مختلف أنحاء المدينة، بالتوازي مع جهود استكمال المصادقة على المخطط الهيكلي لمدينة الخليل خلال الأشهر المقبلة، بما يسهم في تنظيم المدينة وحماية حقوق المواطنين وتعزيز التنمية.
وشدد رئيس البلدية على أن بلدية الخليل صاحبة الصلاحية الكاملة في إدارة المدينة بكافة مناطقها، رافضاً أي محاولات لإنشاء مجالس استيطانية لإدارة المناطق المصنفة (H2)، ومؤكداً استمرار البلدية في تقديم خدماتها ومنح التراخيص داخل تلك المناطق.
وشارك في الملتقى رئيس سلطة الأراضي المستشار الوزير علاء التميمي، والدكتور صلاح الشلالدة ممثلا عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ، والأستاذ سائد العويوي ممثلا عن نقابة المحامين و الأستاذ محمد حساسنة ممثلا عن مركز أبحاث الأراضي، ولفيف من المهتمن والباحثين.