5 - مارس - 2024

رام الله-اللجنة الوطنية الفلسطينية للتراث المادي وغير المادي تعقد اجتماعها الأول

رام الله-اللجنة الوطنية الفلسطينية للتراث المادي وغير المادي تعقد اجتماعها الأول

فلسطين الحدث-رام الله-١١-٢-٢٠٢٤ عقدت اللجنة الوطنية للتراث المادي وغير المادي، اليوم الأحد، وبموجب مرسوم الرئيس محمود عباس رقم (36) لسنة 2023، اجتماعها الأول في مقر وزارة الخارجية والمغتربين، بمدينة رام الله.

وتضم اللجنة في عضويتها كلا من: اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم (رئيسا)، ووزارة الخارجية والمغتربين (مقررا)، ووزارات السياحة والآثار، والثقافة، والحكم المحلي، والتربية والتعليم، والأوقاف والشؤون الدينية، وشؤون القدس، والمكتبة الوطنية الفلسطينية، وسلطة جودة البيئة، ومندوب دولة فلسطين الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، وممثل دولة فلسطين في المجلس التنفيذي لمنظمتي “الإيسيسكو” و”الألكسو”، إضافة لممثلين عن المؤسسات العاملة في الحفاظ على التراث، وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني، وممثل عن الجامعات الفلسطينية وخبير مستقل.

وافتتح وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي الاجتماع الأول للجنة الوطنية للتراث المادي وغير المادي، مرحبا بأعضاء اللجنة الوطنية التي تم تشكيلها بناء على مرسوم الرئيس، مؤكدا أهمية هذه اللجنة لحفظ التراث المادي وغير المادي، وأهمية تحديد الأولويات الوطنية لترشيح عناصر التراث المادي وغير المادي وعملها في لوائح التراث العالمي والإسلامي، ودراسة وحصر قوائم التراث المادي وغير المادي التي تعدها الجهات ذات الاختصاص في وزارتي السياحة والآثار والثقافة.

بدوره، ثمن رئيس اللجنة الوطنية للتراث المادي وغير المادي علي زيدان أبو زهري، وجود ومشاركة الأعضاء “لحمایة ما تبقى من تراثنا في قطاع غزة والضفة بما فيها القدس، مع التأكيد على مسؤولياتنا تجاه مقدراتنا التراثیة المنتھكة”.

وأشار إلى أن مهمة اللجنة هي وضع الأولويات في التراث المادي والتراث غیر المادي، وارتباط اللجنة بالمنظمات الثلاث الدولیة (الیونسكو، والألكسو، والإیسیسكو)، مؤكدا ضرورة حشد جھود مؤسساتنا الوطنیة لحمایة وصون تاریخ وتراث فلسطین وتحقيق الأهداف الوطنیة السیاسیة ذات الصلة، ويعتمد تحقیق ھذه الأھداف على التعاون الفعّال مع مؤسسات المجتمع المدني والأكادیمیین والمختصین، إلى جانب مؤسسات القطاع العام، ويتطلب جھودا مستمرة للتصدي للتحديات السیاسیة والثقافية التي تحيط بالتراث الفلسطيني.

يذكر أن اللجنة باشرت عملها باعتماد الأعضاء الممثلين للمؤسسات العاملة في التراث والمجتمع المدني والجامعات، وبدأت الإجراءات التنظيمية لآلية عمل اللجنة في المرحلة المقبلة، وكان على جدول أعمال الجلسة استعراض التراث الثقافي الفلسطيني على قائمة التراث العالمي والتراث في العالم الإسلامي، والملفات العربية المشتركة التي تديرها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو”.

من جهته، عرض مندوب دولة فلسطين الدائم لدى “اليونسكو” السفير منير أنسطاس، إدراج موقع “تل أم عامر/ دير سانت هيلاريون” على اللائحة العالمية للممتلكات الثقافية تحت الحماية المعززة، بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على الممتلكات الثقافية في قطاع غزة، إضافة إلى مناقشة استراتيجية عمل اللجنة في تحديد الأولويات الوطنية وحصر التراث الثقافي المادي وغير المادي.

واتخذت اللجنة مجموعة من القرارات والتوصيات جاري العمل على تعميمها على ذوي الاختصاص لاتخاذ المقتضى، ووضعت خطة عمل اللجنة للمرحلة المقبلة.

وأكد أعضاء اللجنة أهمية قرار تشكيل اللجنة، لما لها من أهمية بالغة في تنظيم وتحديد الأولويات الوطنية مع جهات الاختصاص، وضرورة انتظام أعمال اللجنة في ضوء التحديات الكبيرة التي تواجه المقدرات الثقافية الفلسطينية.

وشددوا على أهمية التركيز على ما تتعرض له المقدرات الثقافية من آثار العدوان والحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلى جانب الأماكن المستهدفة من الاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس.

مقالات ذات صله